الأربعاء، 20 أغسطس 2014

المسافة صفر






المسافة صفر

كيف البداية وكل أوطاني تعاني بل كيف يخرج الكلام ؟!
أمصر أم سوريا أم بورما أم العراق ؟ فكلها تنزِفُ الآلام
ولو أكملت لتعددت الـ ( أم ) مرات ومرات فاختصارا يا كرام
إنَ حال أمتي أعياني فأصيب القلب بطعنات الحزن وسم السهام
فأغمضت العين على دمع علّي أجد في خيالي فرحةٌ في الأحلام
فأتاني الواقع بهزة .. بضرب أهلي بغزة ..
والمناظر والمشاهد قاسيات شِدَائد . حوصروا وحدهم ضد اللئام
لكنهم ما خضعوا! بل صمدوا وصاموا وسجدوا ليفوق فعلهم الأحلام
ومنهم مقاومة كلمة (باسلة) لا تفي وعلى رأسِهمُ " القسام "
وأعداد الطغاة أمامهم باطلة بل تختفي بل لا وزن لهم أو مقام
فاستبشرنا فكبرنا فدعونا الله يسددَ رميهم وأن يكونوا عزا للإسلام
فالقسامي بأهلهِ بارا وعلى الأعداء ماردا يضربُ النواصيّ والأقدام
ويا أسفي في بلادي الطغاة لهم براءة ! والشرفاء لهم إعدام !!!
فيا بلادي انهضي وانتفضي واغضبي وثوري على الأقزام
ولتزيني مظهرك بمأذنةٍ وسجادة ومسبحة وبتكبيرة الإحرام
وتنظفي نفسك من القذارة والتخلف والتضليل والإجرام


الآن قد آن الآوان فهناك من يحارب دولة الكفر من ..
" المسافة صفر"
" المسافة صفر" 
" المسافة صفر"


تتردد الكلمات في عقول أغلب بل ربما كل المجاهدين 
الظلم والبغي والطغيان يزيدون المقت والكراهية
الأسر والقتل والتضييق يشعلون نارا على نار في الصدور
إمتلأت كل خلايا وذرات الجسد بهدف واحد هو " الثأر " للحق
والدفاع عن الحق وليس أي دفاع 
إنه دفاع بشرف ورجولة وثبات

و .. كان الشاب المجاهد الغزاوي عبد الرحمن يقف بثبات داخل أحد 
الأنفاق بقطاع غزة على حدود الأراضي المحتلة  ينتظر الأمر 
بتنفيذ المهمة التي إشتاااق لها للغاية

" مهمة إنزال خلف العدو الصهيوني "

والإشتباك معه وجها لوجه من المسافة صفر 
و .. أحكم قبضته وتضخمت عضلات جسده القوي 
وهوى بها بكل مقت وغضب وثورة وكره على وجوه 
القتلة الفجرة ينتزع الآهات والصرخات والشهقات إثر تحطم فك 
أو تكسير أسنان أو إنفجار الأنوف ... إنها لحظة الإنتقام ليشفي بعضا 
مما في صدره وينفث عن بعض غضبه .. 
بتلك النظرة النارية الصارمة الواثقة وقف بشموخ 
وحوله الأوغاد يتألمون أو فاقدي الوعي 
ومر شريطا من الصور سريعا أمام عين خياله ...
 أطفال قتلى أو يصرخون وأمهات قتلى أو يبكون وشيوخ قتلى أو يتألمون ..
و .. نبهه أحد الأبطال أنه يجب العودة .. 
فانتفض كالبركان وأجهز على الأعداء  قتلا
وعاد الأبطال سالمين بلا أي خدش منتصرين 
على أقوى الطائرات ودبابات الميركافا والتكنولوجيا بل ..
وكل قوى الشر في العالم !!!!!!!!!!
وأضف كل خزي وخرس وتخاذل العرب والمسلمين 
إلا قليلا من الأحرار
إنتصرت عليهم غزة وحدها 
فـ " غزة تنتصر "

وعاد عبد الرحمن ورفاقه وعينه الظاهرة من قناعه الأسود تشع قوة وثقة وثبات
 ويقين بالله
ثم رفع قناعه الرائع عن وجهه لتظهر إبتسامته الهادئة 

و .. إضغط على زر الإيقاف في عقلك إن كنت تتخيل معي تلك الإبتسامة الآن 
ثم قرب الصورة على الوجه ومن ثم الفم ستجد وستتأكد أنها 

إبتسامة تحمل المعنى الحقيقي للعزة و ... النصر . :)

ولا عزاء للعبيد :(
---------------------





فتحية لكل كتائب المقاومة وعلى رأسها القسام


 
 




 

هناك 7 تعليقات:

~أحرفٌ مُحترقـــــه~ يقول...

وأنا هنا عند المسافة صفر أسجل حضور ولي عودة
التدوينة ومضافة من يوم الأربعاء لم أرها إلا الآن .
طبتم .

الأمير يقول...

حضرتك تنوري في أي وقت أختنا
ووالله اتمنى أن يكون مستوى ما أكتب يستحق عودتكم :)

ننتظركم أختنا لتمتعونا بجميل أسلوبكم وفائدة نقدكم وطيب التشجيع للمواصلة .. وطبعا كل ما سبق سيمزج بمجاملات لطيفات :D

دمتم بخير أختنا و .. طبتم .

~أحرفٌ مُحترقـــــه~ يقول...

عند المسافة ما قبل الصفر من الموت تري في عيون المذعورين دموعًا تشعر بألم يزداد ويزداد لتغمض عينها ولم تستبين سبب الصخب حتى ما سألت أريد أمي ورحلت .

نقطه

و

نتشاطر جميعًا الزمن حتى المسافة صفر عند الموت يوقفنا عندها الوطن العربي عنوة ولن يبدأ عدّ من جديد ولن تعاد الكرة بل ستجرى علينا جميعًا حتى

لنسأل متى تدنثر القياسات ،

فاصلة

و

هناك مسافة تتسع للفرح هي هي المسافة صفر وهي هي ذاتها التي تهدم فيها الحوائط الصماء ع رؤس من علّموها القراءة والكتابة ينهار الجدار وما يتبقى عليه إلا كلمة القسام وكلمة الله وهي العليا .

نقطة

غزة نقاط وفواصل حديث لا ينتهي دمعنا لا يشبع قصصها ولا يواسي ألمها
لكن أنت اخترت أن تتحدث عن الجانب الفرِح أكثر وحقًا إنه لنصر يُحتفى به عبرتم فأحسنتم التعبير "أمور الجيش والذي منه"
وقصصتم "فاسترعوتوا" من تسترعي الأسماع هي صح كدا :/ الله المستعان
المسافة صفر من أجمل المواضيع

طرفة
انتم كاتبين فتحية لكل كتائب المقاومة ظللت أقرأها أكثر من مرة حتى أفهمها ... فهمت أن فتحية اسم علم :D اه والله

أعجبتني الصور وخاصة وخاصة التي فيها رجال القسام ف جلسة التشهد

حاولت في تصاريف كلمة تسترعي أصبحت استرعيتم الإنتباه والحمد لله وصلت

سأتخطى مسألة المجاملات لأنها ما شاء الله بتحضر ف كل مناسبة


متى القادم ان شاء الله ؟

"عسى أن يكون قريبًا "

دمتم مبدعين

قمر وليل وغيوم يقول...

السلام عليكم
معلش انا اسفه عالتأخير جدا
بس كان عندى ظروف
وكمان المدونه اما بفتحها مكنش بيظهر قايمه المدونات عندى وامافتحت اتفاجئت انك نزلت البوست من اسبوع
المهم يارب تكون بخير وفى احسن حال يارب
الحقيقه البوست جميل جدا جدا
والاجمل اسلوبك فى عرض الموضوع
وقد ايه حسيت بالألم اللى جواك تجاه ما يحدث
اسأل الله ان ينصر الاسلام ويعز المسلمين وان يذل ويخزى اعداء الدين وان يصلح حال الشعوب العربيه وحالنا جميعا
امين يارب العالمين
على فكره عنوان الموضوع جميل والصور كمان
تحياتى

قمر وليل وغيوم يقول...

فينك كل ده
عندى بوست جديد

الأمير يقول...

السلام عليكم مليكة الطهر

طبعا رد ولا أجمل
وكل النقاط والفواصل التي ذكرتيها ما هي إلا قطرة في بحر مما يتعلق بـ غزة

وطبعا تكلمت عن الجانب الفَرِح لأننا نتوق له بل أنا شخصيا أحترق شوقا للنصر بل بوادر النصر بل بشرياته ... ولا تسأليني ماذا قدمت :(

اللهم انصر الحق واستعملنا لنصرته ولا تستبدلنا

وعن صحة كلماتك ومفرداتك المتميزة فلا إجابة عندي :) وبس كده .. طبعا إن شاء الله صح :)

وعن القادم فهو قريب إن شاء الله
دعواتكم

ودمتم أختنا بخير وستر من الله الكريم

أرق الأمنيات .

الأمير يقول...

قمر وليل ونجوم

وعليكم السلام أختنا ورحمة الله وبركاته

عساكم بخير أختنا وأهلكم
وعن التأخبر فلا عليكم أختنا المهم حضوركم ووضع تعليقكم الذي يشرفنا والله

ثم عذرا أنا ايضا على تأخري في الرد عليكم .

وطبعا كلام حضرتك عن الموضوع خلاني أفرح اوي واتمنى أكون عند حسن الظن دايما ... وطبعا دعائكم أختنا رائع أرجوا الله أن يستجيب .. فاللهم آمين .

وشكرا بجد على تواجدكم الراقي
والقادم قريبا .. وأنا موجود أهو يا قمر ومتشكر على سؤالك ربنا يكرمك ويصونك.