الأحد، 16 أغسطس 2026
ضباب
الاثنين، 5 يناير 2026
تلاشي
لا شيء حقيقي تماما
هكذا تصوري
أحيانا أشعر أني أتلاشى
وذا شعور له ألف قسوة
لا موت ولا حياة
فقط تلاشي بطيء ...
لا يبلغ منتهاه أبدا
هو فقط يقتحمك عُنوة
لا ينزع الامل تماما
ولا يمنحك تلك الرصاصة !
يتلاعب بك كدمية
يعزف حزنا ع مشاعرك ... غِنوة
ولا شيء حقيقي تماما
هكذا تصوري (أؤكد)
فشعور التلاشي يقابله في صدري
غضبا .... له ألف فورة
فما بين الموت والحياة
ربما بصيصا من ضوء
في اللحظة المثلى ينتشر
فاللهم ... ثورة
وبقايا ذاك الأمل النحيل
قد ترويه قطرة ندى
فرت من عين بكت في سَحَرِِ
فأعود من التلاشي ... كاشفا لهم
ألف عورة!
الأحد، 1 يونيو 2025
أشقاه الشوق!
مُذ وضعتُ العنوان لنثري الرثّ المفقود للآن!
وأنا أبحث عن ذاك المحتوى الركيك...!
الذي كنت أتمنى تحسينه يوما .. لكنه اليوم تمنع عليّ..
ثم تقاطر حرفيا فلا هو ظل جامدا..
ولا هو أنهمر ليكون لي رِيّا!
فكان يبث الأمل بمكرِِ ويَنزعْهُ عُنوة!
يُشقيني الشوق كألم لا أستطيع وصفه!
يُمزقني الحنين فيتبعه الشجن في صفه
فأكون بين رحاهم كفرد حمام فاقدٌ إلفه!
لم أستطع الجزم يوما .. من بحق ضحية
إلا أني كنت دوما ذاك الذي يحمل ضغثا
من مائة محبة مليء قلبه وكفّه
وعلى أرصفة الرحيل تلك التي أخذتهم
وفي ضباب يلفني كنت كطيف، كغاوِِ
رغم قساااوة المناخ ... يُطيّرُ حرفه!
عله يصل ... إلى غائبين طاااااال غيابهم
فننال حق اللجوء إليهم .. فهم الوطن!
وإلا فذاك الحرف (الابيض) الطائر حتماََ سيلقى .. حتفه.
الخميس، 26 سبتمبر 2024
مُتشبث
في إنعقاد قبضتي وتقطب جبيني وانضغاط اسناني
ثمة تشبث
في إنقباض قلبي وتعاظم همي وتشتت عقلي
ثمة تشبث
أيها الطيف (انا) الماثل أمامي دع عنك هذا
فبعض التخلي حتمي
فالاستسلام الان عين الإنتصار!
أفلت يديك
حررهم
حرر تلك الذكريات
دعها تمضي
دع تلك الأطياف تمضي
أنثرهم
دعهم يزهروا
يكبروا
فالحقيقة أنك لست ذاك الفتى
فأنت تكبُر!
أتحمل كل تلك الأثقال وعكس التيار تسبح!
مجنون أنت والله..
هه بل المجانين أعقل!





.jpeg)
.jpeg)