.

.

الأحد، 31 يوليو 2022

شذور خيال

 


شاشة سوداء وصوت صفير متصل
ما الذي حدث ؟ ما الذي مر من هنا توا ؟!
أفقط شذور خيال!
ماض عبارة عن ومضات متتابعة
وحاضر نتوه منه فنفقده وهو بين أصابعنا
نقبض عليه كمن يقبض على الماء
فلا يعود إلا بكف مبللة ... لن تروي عطشه أبدا ناهيك عن أرضه الجافة وزروعه الذابلة المهددة
ومستقبل ضبابي تماماً، نعم فيه بعض أمل
لكن الماضي الوامض والحاضر المتفلت افقدونا شغفنا
فجعلونا كالسكارى لا نمشي إلا الهوينا ولا نتكلم إلا ونتلعثم
ولا ننظر إلا شذرا... فبقينا أنصاف بشر بأنصاف قلوب و ... أنصاف حياة
شذور خيال
عنوان لمدونة كنت أتابعها وأحب محتواها وأتعلم من صاحبها *مديح.. هذا إسمه أتمناه بالف خير 
كنت أزور مدونته من آن لآخر ومرة دخلت مدونته فلم أجدها
كنت حزينا لأن آخر منشور بها منذ سنوات 14 سنة ☹️😢😟 فزاد حزني لما فقدتها هي الأخري... ربما أبدو مجنونا لكني وبصدق لم أستطع تغيير هذا الأمر، أرتبط بالاشياء والأشخاص والأماكن! أود الاحتفاظ بكل شيء! لكن هيهات.
ثم كان هذا عنوان تدوينتي الجديدة في مدونتي التي تشتكي هي الأخرى هجراني... لم أعتد التدوين بتلك الطريقة
لكن يبدوا أن لا طريقة أخرى لتحريك القلم أو لنقل تحريك آناملي لتضغط تلك الشاشة الصغيرة في أماكن معينة لتترتب تلك الاحرف مشكلة تلك الكلمات فسامحوني.
كان العنوان في ذاكرتي من عدة أسابيع هي من أصعب الفترات نفسيا التي تعرضت لها في حياتي والتي أدعوا الله الا أمر بها مجددا أبدا وأحمد الله أن مررت بها بأقل خسائر ممكنة فاللهم لك الحمد...ولو كتبت وقتها لكان المحتوى قاتلا لابعد حد ممكن تستطيعه كلماتي!
أقف هنا وأتمنى وادعوا الله أن تكون التدوينة القادمة كما أتمنى... ملونة ومبهجة وجميلة 🙂