الاثنين، 9 يناير، 2012

.." المتاهة "..


من البداية وقبل النطق والإدراك والأشياء التي أراها
كانت ( حياة ) وردية جميلة والأجمل أنني كنت أحياها !
وكانت
إبتسامتي خالصة نقية أجمل ما في حياتي وأحلاها


ثم بدأتُ أعي وافهم قليلا فبدأتْ اللحظات الصعاب وما تلاها
مررت بكثير من المآذق والعوائق التي لا لن أنساها
منها أنني عشت لحظات حائرات وأمامي عدة اختيارات
تترتب عليها نتائج ونهايات وربما تكون من التي لا اتمناها



إحترت أنا بين هناك وهنا ومر يوم وسنة وكأننا ما عشناها !
من حولي الطرق وأنا في الوسط فهمستُ لنفسي أيسراك أم يمناك؟
ووجدت ان علي الإختيار والسير فقط ولكن ايها اختار؟ ما هذا الإرباك ؟!
هذا
مزخرف ، وآخر مضاء ، وذاك غير ممهد ، وهذا به أشواك !!
فسألت قلبي وفطرتي كيف النجاة من تلك الحياة أو تلك المتاهة ؟



كيف والهوى والنفس وذلك الإحباط واليأس قد اتعبا روحي وأرهقاها ؟
فأجاب قلبي همسا كاسرا كل ما في النفسَ فطهرها ونقّاها
مشيرا إلى أصعب الطرق وقال حي على العمل وذكر اسم اللهَ
وقالت فطرتي مع تحرك خطوتي عش دوما بالأمل هذي حكمتي لا تنساها
فأنت
محمديّ جهادك أبديّ فكن القويّ على اعتى الظروف وأقواها
واذكر ربك إذا نسيت وكن الآواب دوما إن نسي القلب أو تاهَ



فيا رب قوي وثبت القلب الذي دعاك بحق التوبة والرحمن وطه
يارب غايتي أن انظر اليك وأراك فلا تحرمني يا إلالهي إياها
-------------------

بقلم : .....