الاثنين، 20 أبريل، 2009

إهداء .. الى ... " ريمان "



!!كثيره تلك المدونات وقليلا ما ترى ديوان ..
ولكن عندما تقرأ
وكان بيننا ميثاقا غليظا او قبل الاوان


ترى الفرق واضحا كما بين البارز والغائر
ويا حبذا لو قرأت
دعنى وشأنى يا ليل او روعة قلبى يا حائر
شجن وأمل .. نشب بينهما صراع
عندما تقرأ
منـــاجاه ,, او جاء الوداع
عندما تقرأ ستبقى الكلمات فى ذكراك
نعم .. لانك قرأت تألمت كثيرا و زى الملاك
-----------
ومالى ارى هذا الفرح وهذه السعاده وهذا الهنا .؟
لا عجب
فإنى قرأت اعاهدك بالوفا دوما انا
و ..كم أعشق هذا العالم
و ..عيد ميلاد همى انا
و .. ليس من حقها ان تحلم
و ..هكذا الدنيا فى عينى انا
وإذا اردت ان تستزيد
فعليك حتما وأكيد
ان تقرأ
وضعت على قلبها قفلا من حديد
ما هذ الشعور بالصدق وبالبساطه ..!؟
ماذا اقول ..؟! .. وما العمل ..!؟
عندما أقرأ
قمرى والقدر او فى انتظار الامل


وعندما تتكلم عن الحبيب
الذى لا كلام ولا اقلام يصفوه
سترى نفسك تقرأ لو عرفوه هيحبوه
هذا ليس نفاقا او رياء
وهناك الدليل فى
انتى فى قلبى يا غزه او النظاره السوداء


ولكن هناك ما يقلقها
انه فى نومها . وظل يلاحقها
ولكن هى اقوى فلها ربا خالقها
إن مدونتها بها الكلام شجيا
أمل .. الم .. حنان .. إصرار
إنها .. ببساطه وبـ إختصار
مدونة .. " ملائكيه " ..
أختى الفاضله
دمتى فى امان وحفظ الرحمن
لكل ما فعلتى أشكرك بكل امتنان
هذا .. لاشىء .. لما تقدمى بلا نكران
تحياتى أختنا .
تحياتى لكِ يا .. " ريمان " ..


هذا اقل ما نقدم لكم اختنا الكريمه

الحقيقه احبائى فى الله

لولا ما فعلته الاخت ريمان

لما كنت بينكم الان

ولا ما كانت هناك مدونه

تسمى .. بـ .. " لألــىء الكلمات "

اخيكم

الامير .؛

الاثنين، 13 أبريل، 2009

.. شهيدة ألأقصى ..



.. شهيدة ألأقصى ..





المسجد الاقصى فى ليل رمضان


===============
الابن : يا امى هذه رساله من اختى
الام : افتحها واقرأ ما فيها
الابن : حاضر يا امى
الام : ارفع صوتك بالقراءه واسمعنى
الابن : حاضر ... فلتسمعى يا امى فهى تقول فى رسالتها
-------------------------------------
بســــم الله .. امـــى . تحيه طيبه وبعد
فلقد افنيتى شبابــك بكفــاح وجهــــــد
تحاربين مــن اجلنا دون انتظــــارالـرد
ذهب عنكِ ابى ومـازلنا صغارا فى المهد
فوعدت ان انتقم منذ ايام ليست بشديدة البعد
امــــى .. هـــــــل تذكرين ذلك الـــوعد ..؟؟
اعلــــــم انكِ كنتِ تحلمين دومـــا بيـــــــوم زفــــــــافى
عذرا امى .. فلقد حملت الثــــأر فـــــــــوق اكتــــــــافى
امى .. لقد تمــــــــــــادوا . يذبحوننا كالنعاج وكالخرافِ
امى .. لقد بعت نفسى لله والثمن منه مضاعف اضعافِ
فتمنيت ان تنثر اشلائى لأجل الاقصى فلا تعرف اوصافى
فـــــــــــــــاليوم وصلت لهدفٍ هو غــــــــــــــاية الاهدافِ
امى .. لا تحزنى . ولا تدمعى ابـــــــــــدا . ولا تخـــــــــافى
-------------------------------
سكت الصبى الصغير ليسكت معه كل شىء
ويرتفع صوت السكون معلنا عن اغرب مزيج بين الحزن والفرح
انسابت دمعات صامته على وجنتى الصبى
دمعتين ابتا الا الانحدار على الخدين لتتركهما مبللين و ... ملتهبين ..!!!
و ... تحرك لسانه لينطق ...........واختاه
ونظر الى امه ليجدها واضعة وجهها بين كفين اتعبهما شقاء الايام
وقلبها ينبض بكل .. حب .. بكل حنان .. بكل شوق
ليردد قبل اللسان المتلعثم ... غاليتى .... ابنتى .
وقالت بشجن هائل
اكمل بنى .... اكمل
و ...... خرج الصوت مخنوقا منفعلا
. هو قطعه من الشجن ويحمل على جانبيه نبرة من الفرحه والسعاده
ليمزجهما بحزن كالجبال .. لتبدو السعاده كجواهر تشع ضياءا فى ليل حالك السواد
......
:خرج الصوت
------------------------
امى .. كان امـــــــــامى ان اعيش ذليلة منكسره
وتموت كرامتى وعزتـــــــى وتُنسى
امى .. كان امامى بحور اليأس جهة الذل منحدره
فأكون فيها سفينة بلا بر وبلا مرسى
امى .. لكنّى فضلت الشهــــــــــــاده . والموت حره
اخى .. امى .. احبابى .. لكم لن انسى
امضاء
" شهيدة الاقصى "

بقلم : الأمير ..؛

الاثنين، 6 أبريل، 2009

.. " عِنــــاد قـــلم " ..

عِناد قلم
--------------
فى فرحى وتَــــأجُج المشـــــاعر
فأمسك قلمى فيُجسدها كأنه ساحر

فى اشجـــــانى وذيادة احــــــزانى
ينطلق قلمى مواسيا ومُخففا مما اُعانى

!!والأن ...لماذا انت بعيد ..؟؟
..!!لم اعهدك ابدا عنيد
إن قلبى مُزدحم بالمشاعر
أين انت ..؟ لا ادرى
وانا لم اعد .. قادر

.نيرانٌ فى قلبى تزيد
وانت ما زلت عنيد

لا ..ستكتب .. سترسم .. وتتحرك على اوراقى
ستُغير .. ستُعبر .. عن مشاعرى وأشواقى
لا ... لا تكن عنيد ..؛وانطلق .. واخترق .. ولو حتى السحاب
.تقدم .. تميّز .. على الاقل حاول طرق الباب

يا ... قلمى ..؛

اكتب .. ولا تخـــاف ولا تكن عنيدا
جاهد .. ولا تخضــــــع لشيطانا مريدا
يا قلمى لا تُزيد ألمى وتُضيف جُرحا جديدا
إنى أقترب .. فلا تهرب بعيدا .. بعيدا
أعلم انك حزين من كثرة عباراتى المؤلمه
ولكن صبرا .. صبرا .. فخير ربُك مديدا .. مديدا
لا ... يا قلمى .. لا .
ستنسج العبارات
وتكتب الكلمات

ستكون طوع يدى ... ولو " قهرا "
ستكون طوع يدى ... ولو " جبرا "
ستكون طوع يدى
تتحرك تحتها .. فيصلك احساسى من خلالها
دِفئها .. رعشتها .. برودتها .. و نبضها .
إرسم يا قلمى .إرسم .. إرسم دمعه .. إرسم إبتسامه .. إرسم أمل
إرسم .. إرسم شجر .. إرسم هِضاب .. إرسم جبل
إرسم .. إرسم حب .. إرسم حلم .. إرسم قمر وسماء وبحور
إرسم .. إرسم خوف .. إرسم حق .. إرسم حنان أمان ونور
إرسم .. إرسم صحراء .. ونهر .. وخضــــره وزهور
وفى أحد الاركان
إرسم امبراطورية أحزان

وإجعلنى عليها اميرا

واجمع من كل مكان
مزيدا من الحرمان

ليكون الحزن كثيرا .. كثيرا

.إرسم ضعف و .. آه ..!!
إرسم كل شىء .. إن استطعت
لتكتمل ... لوحة الحياه ..
و ....هيا لنكتب ... مزيدا
ولا تكن ابدا يا قلمى .. عنيدا

.. " بقلمى العنيد " ..


بقلم : الامير ..؛؛