الاثنين، 31 أغسطس، 2009

ولكن ...













ضعفٌ فوق الوصف لا كلمـــــات ولا حرف إليـــــه يشير
شعبٌ متراخٍ واُمٍ أنهكها الصـــــــــــراخٍ على شهيد وأسير
مجدُ يندثر وظلمُ ينتشر ودمعُ ينهمر على حــــــــــــــاضرِ مرير
زادَ نزيف الجراح وعِرضُ مُستباح تأخر نور الصباح لهذا الليل المغير
شَجَرُها مياهَا أرضُها سماها نَبتُها بُِناها يصــــــــرخ بالكثيــــر
زادَ بُكاها شَمسُها وهـــواها بعينى أراهــــــــا أسيرة حقير!
تعالى نحيبٌ وإسلامٌ غريبٌ أى جرح يطيبٌ فى هذا الجسد الضرير؟
هُويّة محطّمة وكلِماتِ سلام ٍ مُسممة من الهواء مُلملمة وإلى الهواء تطير
دمٌّ يسيل وليل ســــــــــوادهُ طـــــــــــويل وعزم أقواهُ هزيلٌ كَسير
اُسَوف متوبِ وبكثرة ذنوبِ طـــــــــــــال المغيبِ للنصر الكبير

ولكن ..

هناك طائفه لن تُخذل لا تحنى الجباه ولن تقبل للأمـــــــة التدمير
يقتدون بمن قبلهم لا يضرهم من خذلهم وعلى نهجهم يبصرون المسير
رَجُلٌ زاهدٌ وشـــــابٌ ســــــــــــــاجدٌ يصبح قائدٌ لـ ثورة التحرير
فيكَ يُجاهد وعلى الحق يُعاهد وإليك عـــــــائد وبِكَ يستجير
وفتاه بِحجابٍ وامـــــــرأة بِنِقابٍ تخشى عذابٍ من إلهٍ بصير
فيكَ تُطيع وتصبر تتضرع وللسماءِ تنظر . يارب انصر وأنت النصير
تزيد المحنّ وربما منها المنح ويطفو الشجنّ ويبقى الفرح لا عجب فأنت قدير
رغم العِلل والألم ورغم الكلل يبقى الأمل فى عيون هذا الصغير
رغم الجروح يبقى الطموح لـ رائحة مسكٍ تفوح من دمٍ ذكى طهور
ربِ ردّنا إليك ردا جميلا لِتخرج من أصلابنا جيلا يكون بالنصر جديرا

----
رجال .. شباب .. نساء أبيّاتٌ حرائر


يمحون آلاما ويبددون أوهاما ويداون الجُرح الغائر

فصبرا صبرا يا قدس أنتِ وإخوتِك فالركبُ إليكِ سائر



فالركبُ إليكِ سائر