.

.

الاثنين، 5 يناير 2026

تلاشي







 لا شيء حقيقي تماما

هكذا تصوري

أحيانا أشعر أني أتلاشى

وذا شعور له ألف قسوة


لا موت ولا حياة

فقط تلاشي بطيء ... 

لا يبلغ منتهاه أبدا

هو فقط يقتحمك عُنوة


لا ينزع الامل تماما

ولا يمنحك تلك الرصاصة !

يتلاعب بك كدمية 

يعزف حزنا ع مشاعرك ... غِنوة


ولا شيء حقيقي تماما 

هكذا تصوري (أؤكد)

فشعور التلاشي يقابله في صدري 

غضبا .... له ألف فورة


فما بين الموت والحياة 

ربما بصيصا من ضوء

في اللحظة المثلى ينتشر

فاللهم ... ثورة




وبقايا ذاك الأمل النحيل

قد ترويه قطرة ندى

فرت من عين بكت في سَحَرِِ

فأعود من التلاشي ... كاشفا لهم 


ألف عورة!

ليست هناك تعليقات: