.

.

الأحد، 13 ديسمبر 2020

جفاف


 قد يكون الموت في ظاهره سكون تام

لكن في إعتقادي أنه أكثر حيوية وديناميكية من الحياة كما نعرفها! 

مهما بدا ظاهره صمتا تاما وسكونا مُطبِقا! 

أقول هذا لأني الآن  أعيش موتا! 

أشعر وأُبصر وأسمع وأحزن وأفرح... أفرح؟! نعم بالطبع 

لكن لا صوت لا كلمة ولا حرف! 

فقط سكون مع نزف

بُحت حناجر وجفت محابر وفُتحت مقابر

وعلى جنائزنا صدع العزف

وأنا ميت وقلمي ميت وحبره جف

غاضبٌ مُقطِبُ الجبين لكني مُتجمد، مُتيبس الكف

أشعاري في سنيني الماضية كأنها السبع السمان

فكيف بسنين عجاف؟! منذ قليل بدأت

كنهر ماؤه قليل فقل.. يخشى الجفاف فجف

فآللهم غيثا يحيينا.