.

.

الاثنين، 5 يناير 2026

تلاشي







 لا شيء حقيقي تماما

هكذا تصوري

أحيانا أشعر أني أتلاشى

وذا شعور له ألف قسوة


لا موت ولا حياة

فقط تلاشي بطيء ... 

لا يبلغ منتهاه أبدا

هو فقط يقتحمك عُنوة


لا ينزع الامل تماما

ولا يمنحك تلك الرصاصة !

يتلاعب بك كدمية 

يعزف حزنا ع مشاعرك ... غِنوة


ولا شيء حقيقي تماما 

هكذا تصوري (أؤكد)

فشعور التلاشي يقابله في صدري 

غضبا .... له ألف فورة


فما بين الموت والحياة 

ربما بصيصا من ضوء

في اللحظة المثلى ينتشر

فاللهم ... ثورة




وبقايا ذاك الأمل النحيل

قد ترويه قطرة ندى

فرت من عين بكت في سَحَرِِ

فأعود من التلاشي ... كاشفا لهم 


ألف عورة!

الأحد، 1 يونيو 2025

أشقاه الشوق!

 مُذ وضعتُ العنوان لنثري الرثّ المفقود للآن!

وأنا أبحث عن ذاك المحتوى الركيك...!

الذي كنت أتمنى تحسينه يوما .. لكنه اليوم تمنع عليّ.. 

ثم تقاطر حرفيا فلا هو ظل جامدا.. 

ولا هو أنهمر ليكون لي رِيّا!

فكان يبث الأمل بمكرِِ ويَنزعْهُ عُنوة!





يُشقيني الشوق كألم لا أستطيع وصفه!

يُمزقني الحنين فيتبعه الشجن في صفه

فأكون بين رحاهم كفرد حمام فاقدٌ إلفه!


لم أستطع الجزم يوما .. من بحق ضحية

إلا أني كنت دوما ذاك الذي يحمل ضغثا

من مائة محبة مليء قلبه وكفّه


وعلى أرصفة الرحيل تلك التي أخذتهم

وفي ضباب يلفني كنت كطيف، كغاوِِ

رغم قساااوة المناخ ... يُطيّرُ حرفه!



عله يصل ... إلى غائبين طاااااال غيابهم

فننال حق اللجوء إليهم .. فهم الوطن!

وإلا فذاك الحرف (الابيض) الطائر حتماََ سيلقى .. حتفه.



الخميس، 26 سبتمبر 2024

مُتشبث

 




في إنعقاد قبضتي وتقطب جبيني وانضغاط اسناني

ثمة تشبث

في إنقباض قلبي وتعاظم همي وتشتت عقلي

ثمة تشبث


أيها الطيف (انا) الماثل أمامي دع عنك هذا

فبعض التخلي حتمي

فالاستسلام الان عين الإنتصار!

أفلت يديك

حررهم

حرر تلك الذكريات

دعها تمضي

دع تلك الأطياف تمضي

أنثرهم 

دعهم يزهروا 

يكبروا


فالحقيقة أنك لست ذاك الفتى

فأنت تكبُر!

أتحمل كل تلك الأثقال وعكس التيار تسبح!

مجنون أنت والله..

هه بل المجانين أعقل!


الأربعاء، 7 فبراير 2024

إفتح عينيك


هذي الأرض المحروقة أرضي

وتلك الأدخنة والرماد والدمار في بلدي

وكل الأشلاء لنفسي.. لجسدي

هنا كنت أقيم

وهنا كنت قليلا ألهو

وهناك كنت أرعى زرعي

في كل موطئ ترى موضع قدمي

من أحادث؟!

فلعل أصوات القصف أصابت الصم بمذيد صمم

فمحبرتي وجميع أوراقي وأقلامي وكلامي

عجزة عن التعبير فللكبت أنياب باشرتهم بالقضم

لا عدالة هنا إلا ع اذندة البنادق

لا عدالة هنا 

لا عدالة هنا

لا عدالة هنا إلا بين جدران الخنادق


فلن تنبت أرضي عزة إلا إذا رويت جهادا، ممزوجا بالدم


قاوم .. 

قاوم ...

قاوم ....

ترى ثمارا .. تمرا وزيتونا وكرما

لا ثمار له إلا بأولي العزم


يا أمة مكبلة بأقزام إستفيقي الآن الآن 

لتطهير مصلانا في أقصانا والحرم.