الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

ليـــــس بعـــد ...





- من أنت ؟!!
- أنا أنت .
- وماذا تريد ؟!!
- جئت أسأل وماذا بعد ؟!
- أوضح .. ماذا تقصد ؟!
- أين رد فعلك ؟ لما يفعلوه بك ؟
- ليس بعد .
- ماذا ؟؟؟!!! .... ليس بعد ؟!!!!
  أتمزح ؟!!!! إنهم يستنزفوك !
  يسرقوك .. يأكلوا كل الحقوق !
- ليس بعد
- أنك تتألم 
   تبكي .. تحزن .. تصبر .. ولو كنت تتكلم
- نعم أعرف .. لكن .. ليس بعد .
- وماذا تنتظر ؟!! الباطل كاد ينتصر !!!
- لا لن يكون .. والإنتظار خير .. وليس بعد :)
- أنت حق تتبع الحق أخبرني بصدق .. متى ؟
- قريبا .. لكن ليس بعد :) :)
- كاااادوا يقتلوك .. يمزقزك .. يهينوك .. يحرقوك 
  يكرهوك .. لا يريدوك .. بل أرادوا لو تزول من الوجود !
  لكنك تجيب بهدوء .. ليس بعد !!!!! 
- اصبر ... ففعلا .. ليس بعد .





- قلت اصبر .. ومضى أعوااام .. وما زالوا لئام 
  ولم يأتي نصر :( سامحني فلم أعد أتحمل :( ولا ثانية أخرى
  وأحذرك أن تقول لي ليس بعد .
- فعلا لن أقول لك ليس بعد ... فيا فتى ...  








الآن .. الآآآآآآآآآآآآآن


 وقت شفاء الصدور .. 
               وقت شفاء الصدور ..
                            وقت شفاء الصدور ..
  ضرباتي ستكون مؤلمة كما لم يحدث من قبل
  مُدمرة .. مُكسرة .. مُحطمة .. لن تترك من الباطل حتى الرماد !
  إسمعني يا فتي .. يا صاحب العينين الجميلتين الحزينتين 
  أنه أولا لا حزن يسكن عينيك مجددا ربما أسمح لك فقط بدموع الفرح 

  فلا شيء اليوم غير العزة ورفع الرؤوس
- إنك أبهرتني وعلمت الآن لما كنت تصبر 
  لتعلم من يثبت ومن يسقط .. حقا لقد إكتفيت :)
- إكتفيت ؟!! لا يا فتى ... لا.. ليس بعد .
  ما زال هناك الكثير .. إبتسامات تعتلي الثغور
  فرحة بالثبات وفرحة أكبر بالأجور 
  لا ليس بعد ... فالنصر سيكون بأدق أدق التفاصيل 
  لا تنظر لي بإنبهار هكذا .. فأنت لم تنبهر بعد :)
- أهناك المزيد ؟!!!!!!!!! وهل هناك أكثر مما تقول ؟!!!!
- نعم .. جزاء الصبر بغير حساب !
  ففيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر !
  قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا 
  حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) *
 سورة الزمر
   فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)
   أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18)*
سورة السجدة
   وإلى ذلك الحين يا فتى .. اصبر واثبت ... صدقني فهو قريبا :)
   
   لكــــــــــن .. ليــــــــــس بعــــــــــد ... :)





هناك 8 تعليقات:

قمر وليل وغيوم يقول...

ونعم بالله عز.وجل
لا ننسى ان الله وعد المظلوم.ان ينصره.ولو.بعد حين
عجبنىجدا طرحك المميز للموضوع
وعجبنى ايضا انفعالك
تحياتى لقلمك الصارخ فى وجه الظلم الجاحد والظلام الطاغى

الأمير يقول...

قمر وليل وغيوم
طبعا هتستغربة اني رديت بسرعة :)

ده علشان اعوض التأخير في البوست اللي فات
فسامحونا :)

وبجد احيكي على ردك الأروع من البوست
وفعلا ان الله ينصر المظلوم ولو بعد حين وليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب

فاللهم عليك بالطغاة البغاة الظالمين يارب العالمين .

شرفنا تواجدكم والله
لا حرمنا الله تلك النعمة الجميلة

دمتم بخير .

محمد سلامة يقول...

عجبنى الحوار ومضمونه
أحسنت

الأمير يقول...

جزاكم الله عنا خيرا كثيرا أخي الكريم والله اسعدنا تواجدكم للغاية :)

بنوتة مصرية يقول...

أنت ربعاوي ؟

الأمير يقول...

بنوتة مصرية

أنا ربعاوي مرساوي جداااا


لكن للأسف لم أقدم شيء ملموس

لم أعتصم في رابعة
لم أذهب لمسيرات

لم أفعل اي شيء يستوجب ان استحق أن أكون ربعاوي


فأنا فعلا أتمنى وأتشرف أن أكون ربعاوي

وشكرا لمرور حضرتك :)

~أحرفٌ مُحترقـــــه~ يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الأحاديث الكثيرة التي حادثنا بها انفسنا وتذكرناها عند اول حرف عند حافة الثورة وبعدها يخمد البركان بمجرد ما اخرجناه ع الورق ليثور هو بدوره ع كونة خاطرة لا أكثر ...خطرت ومرّت
وانتهى المشهد ...

لا أخفيكم أتيت اتصفح بعد غياب فهالني ما رأيت او الأدق لمحت في الموضوع السابق والله ما استطعت الاستمرار وكل ما فعلته اشحت بنظري عن الشاشه وازاحت يدي المشهد وهو واقع وأبشع منه
جئت ألوم ع ما وضعت من صور اثارت الرعب لديّ بحق لكن عدت وتذكرت أني إن لمت فأنا لا ألوم ع حق وهو لديكم واغبطكم ع تحملكم رؤية تلك الصور وانكم ألقيتم عليها الضوء وأبقى أنا وأمثالي كُثر يتقزز من رؤيتها وهي لـ بنيّ المسلمين
فاللهم يارب انتقم انتقم انتقم واشف صدور من لهم حق .
ويكون لي فقط مجرد التعليق

الأمير يقول...

مليكة الطهر


شرفتمونا والله ...
وعن " خطرت ومرت " ففعلا إختصرتم بها الكثير

وانا أختنا لستم كما ذكرتم اني تحملت تلك المناظر الرهيبة بحق
المُبكية بل والمُدمية ... لكنه أمر لا مفر منه
مهما كان قاسيا ومهما كان مؤلما ...
بل لعل تلك الصور تصل لمن يلوم على المُدافعين عن الحق " من المسلمين خاصة " ويتهمهم بالباطل ظلما وبهتانا ... وحسبنا الله ونعم الوكيل

فعلا اللهم انتقم انتقم انتقم واشف يارب صدورمن لهم حق .
جزاكم الله خيرا لتواجدكم ... لا حرمنا الله منه .