.

.

الاثنين، 18 فبراير 2019

قولوا لإحلامي



قولوا لِأحلامي ستكوني حقيقة أمامي
سألمسكِ وستكونين واقعا يملأ أيامي
إني مُصِّرٌ أن تكوني حتى بالتفاصيلِ
ستكون السعادة بوفرة وكثرة لا بالقليلِ
ستكوني مكتملة بالملامح والوجوه والأسامي
 لا أهذي .. صدقيني .. فستذكرين يوما ما كلامي
سأجعل كل شيء كما رسمته بالمقاس والأرقام
ويا أحلامي سأخرجكِ من تحت التراب والركام
وسأبهركِ بأضواء الفرح فأعوضكِ عن عتمتي وظلامي
سأحرركِ من خلايا عقلي ورأسي وسأنزع عن فمكِ اللجام
والدليل أني الآن ممسكٌ بقلمي وفأسي ولا أنوي الإستسلام
وأني قررت الآن محو إحباطي ويأسي مُتحمسا سائرا للأمام
لن أنسى حتى الحلم بلعبة في الصغرِ
لن أنسي أبدا حديثك الرائع يا قمري
وسأشعل الأحزان لتحترق مستبشرا بقادم الأعوام


الخميس، 9 نوفمبر 2017

رهن الإعتقال

رهن الإعتقال
ثابت الخطى بعزم مثير .. يواصل
باغيا تغيير وجه الأرض الشاحب
فيزرع الأرض المظلمة نورا

فتأتي أكُلُها .. سرورا
ليمحى الظلم الراسخ
ويجلى الخراب القابع
ويدون سطرا أول
ويرسم زهرا أجمل
ويولد حلم يَكبُر.. ويليه حلم يُكمِل
فتكون ثورة الأحلام
والخفافيش
الخفافيش ... لا يناسبها خضرة ولا ضوء
لا شيء أشهى من الدم !
فبإنعدام دم ذَبّحوا الأحلام
ومن بقيَ طـرِدَ أو .. رهن الإعتقال !!

رهن الإعتقال ...

#رهن_الإعتقال
#الأمير_محمد

السبت، 1 يوليو 2017

نور



وسبق السقوط محاولات
تمسكت فيها بالبقاء
حاربت فعليا ، إستمتُّْ
على أحلامي الغضة .. لكن :( هيهات
نظرة أخيرة بدت كتحدي بجديد لقاء !
أو ربما كوداع :(
و .. هابطا في فضاء 

 
ولقطات تتتابع لبسمة وخُضرة " الآن " .. كانت
و.. إرتطام وتكسير عظام
و .. آلاااامٌ صرخت وأوجاع
ورغم التمزق وبـ بقايا إباء
بُنيّ عزما بالنهوض !
فأتت الردود
مُحال :( :(
فغير الوثاق والقيود
ضيق في الصدر فاق ضيق القاع !

وبدأ السواد يسود
والإستسلام يتسلل
والشعور يموووت .. يذبُل
والعجز يقود جيشا .. يقتُل

آلمني أن بدأتُ أعتاد :(
متخليا عن أحلام يانعة نبتت في الفؤاد
كانت جنتي الحقة في قلبي أالآن ستُحال رماد ؟!
و .. إشتعلت قبل الميعاد !!
نعم .. فالإستسلام وخواء العزائم هزيمة سابقت الهزائم
ومع عزفٌ حزينٌ وعواء .. أهذا ختام قصة وإنتهاء ؟!


ربما للحظة صدق وخير فينا وبعض نقاء
لا نُترك هكذا لنضيع
إذ كيف بدا في أفق السواد ضياء ؟!
داعب العين النصف مغمضة في بهاء

 

وعاتب العزم الكسير كيف كان بهذا .. الغباء

......
وانتهاءا .. أقصد إبتداءا !! :)
أقدر تلك المحن الظلماء التي أشرقت نورا


محنٌ مثلت الضد والإستثناء 
......
و .. بداية :) 

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

مرت أعوام !



 مرت أعوام وما زال القلم ساكنا 
 ليس ذنبه فالذنب أنا أحمله 

كيف أترك حلما من يدي كان ممكنا 
حتى وإن كان ناقصا ربما توجب أن أكمله 

والأعجب كيف أضحى "ما أنا فيه" مني متمكنا ! 
فالأولى مني أن أقاومه .. أن أقتله 

ليس ما على أوراقي ودفاتري غبارا وفقط 
بل خمولا متراكما .. ما أثقله 

من آثاره تراخيا بعدما أمسكت القلم من بين آناملي سقط 
تتوالى الذكريات ومشهد ما أجمله 

عندما يجري القلم عابرا بأفكاري للواقع 
بل حتى الخطأ وشطب الغلط 
لست متميزا بما أكتبه وأفعله 
 لكن يهمني للغاية أنني أحاول وأحاول
 والعمر بجميل الأحرف ما أطوله 

وكم من عقل فنى وبقي علمه عبر الزمان متناقلا 
وطريق الإستسلام ما أسهله
 لكن عندي الخسارة أن أكون مع اليأس متعادلا ( وأنا لا أنتويها مطلقا )


مراجعة : سيف محمد الشناوي